جُ ـــنونً
08-13-2007, 06:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أحبتي..مجرد ثرثرة في نهآإيه صيف مُسود المعالم
أقرؤا ما تريدون منها .. واتركوا ما لا تشتهون ..
(1)
قضيت عمري مابين الخشب
اقطع وأصل
أتقنت فن دق المسمار.. وفن خلعه ..
لكن هناك مسمار واحد لن ادقه ..
ذاك مسمار تابوتي
(أصبح هرماً ذاك النجار)
(2)
كان بيت الأحلام .. أو عُش الزوجية ..
بالنسبة لي معادلة متعادلة
بفرضية صحة اختيار الأهل
لكني تفاجأت .. بأن أجد نفسي
المجموعة [ فـاي ] .. مستحيل الحـل ..
(تم الطلاق .. أستاذ رياضيات)
(3)
بتذمر يقول ..:
لو كان الأمر بيده .. لأخذ كريسه المقدس معه في القبر ..
(يخدم الملك شخصياً)
(4)
تحسرت على أخذه
كل شيء فيه لا يناسبني
لونه / شكله / ومكانه
طرق دخوله وخروجه
القمامةأولى به مني
(سيدة عربية- ضاقت ذرعاً بأحمر الشفاه)
(5)
وأعطوها بدل القلم مقصلةً
وقالوا قُصّي من حروفك ما يُعجبنا
ففضلت قصهم وقص ذكراهم
(لقبوها بمالكة الحرف تلك الكاتبة)
(6)
الآن عرفت لماذا يضجر الزبون دوماً
عند زيارته لنا ..!
(حلاق- جرب الحلاقة عند آخر )
(7)
تغيير أو تعديل سياسة دولة
أبسط من إصلاح سياسة منتدى
تسيطر عليه الشللية/القبلية العمياء...!
(كاتب - اتهموه بالظلم)
(8)
أنا ضد قيادة المرأة وبشدة .. لأني لا أستطيع شراء " مايبخ " ...!!
(امرأة- بعقلية من مظهر)
(9)
منذ أن كنت في الـسايـعة
وأنا أسمع كـلام قادة عرب في تحرير القدس
(دكتور سوري- أصبح صاحب الـ 50 ربيعاً)
(10)
للأدب حدود تزيد الأدب حيناً
وتقل عنه أحياناً
حسب اسم الكاتبـ/ـة
(مراقب- بنظرةِ أعمى)
(11)
في بلادنا لك أن تشتري الكرامة بعشرة دراهم .. وقد تُخفض إلى درهمين ..
(عربي هاجر منذ أربعون سنة .. وصل عمره الستون )
(12)
كانت ناعمة وجميلة .. طرية ..
لا أجد للنوم لذة دونها ..
هذاقبل أن أجدها في سرير جاري
(كاتب متمكن - عن وسادته)
(13)
ذنبها كان بيدها محمولاً
وتتمشى بجوار صديقة لها .. دون أحد ..
(أب ذا عقل صغير - يدافع عن ابنه الذي تحرش بتلك الفتاة)
(14)
عندما أصبحت الدنيا بائعة للهوى
أخذتها قدوة .. فأصبحتُ أبيعه ..
(فتاة .. ما بعد نصف الليل )
(15)
يا ربي متى نكبر..؟
(طفل ذو جنسية عربية .. لم يذق المر بعد )
(16)
يا بلدي الكريم ..بني اغترب
يريد شهادة ..في متاهات الغرب
(والدة ذاك الابن المغترب )
(17)
لا أحب ذكر المحاسن .. فأنا أخاف الحسد (مذكور) في القرآن..!
(فنان صاحب لسان عربي .. نصراني)
(18)
بدأت أشك .. أنه لم يعُد في المدينة تحت مسمى الأحياء سوانا ..!
(في حديث مع ابنه .. حارس مقبرة للأموات)
(19)
موعد السهرة اليوم في بيت أبومحمد
لا تنسى الحـشيش .. والشراب ..!
(ابن العاشرة يقرا رسالة في محمول أبيه )
(20)
كتبتني الحياة .. حروف مزخرفة ..
ثم لحنتني .. بمعزوفة ألم .. كان أول لحن منها فقد أمي ..
احرقتني فيه .. ثم بدأت لحنها الآخر بالاغتراب ..
فأحالتني إلى ضُعفٍ مسمتر ..
شتتني .. وجعلني أكتب .. عيشتي / ألمي .. في حروف قاصرة ..
وهأ أنا في صفوف من يكتب .. ولا أعلم متى سأنتهي ..
( في نهــآإيهـ صيفٍ مُسود )
:
:
لم أسمهِ .. تركت ذلك لكم .. فسموه ..
مـودتـي ..
م . ق
أحبتي..مجرد ثرثرة في نهآإيه صيف مُسود المعالم
أقرؤا ما تريدون منها .. واتركوا ما لا تشتهون ..
(1)
قضيت عمري مابين الخشب
اقطع وأصل
أتقنت فن دق المسمار.. وفن خلعه ..
لكن هناك مسمار واحد لن ادقه ..
ذاك مسمار تابوتي
(أصبح هرماً ذاك النجار)
(2)
كان بيت الأحلام .. أو عُش الزوجية ..
بالنسبة لي معادلة متعادلة
بفرضية صحة اختيار الأهل
لكني تفاجأت .. بأن أجد نفسي
المجموعة [ فـاي ] .. مستحيل الحـل ..
(تم الطلاق .. أستاذ رياضيات)
(3)
بتذمر يقول ..:
لو كان الأمر بيده .. لأخذ كريسه المقدس معه في القبر ..
(يخدم الملك شخصياً)
(4)
تحسرت على أخذه
كل شيء فيه لا يناسبني
لونه / شكله / ومكانه
طرق دخوله وخروجه
القمامةأولى به مني
(سيدة عربية- ضاقت ذرعاً بأحمر الشفاه)
(5)
وأعطوها بدل القلم مقصلةً
وقالوا قُصّي من حروفك ما يُعجبنا
ففضلت قصهم وقص ذكراهم
(لقبوها بمالكة الحرف تلك الكاتبة)
(6)
الآن عرفت لماذا يضجر الزبون دوماً
عند زيارته لنا ..!
(حلاق- جرب الحلاقة عند آخر )
(7)
تغيير أو تعديل سياسة دولة
أبسط من إصلاح سياسة منتدى
تسيطر عليه الشللية/القبلية العمياء...!
(كاتب - اتهموه بالظلم)
(8)
أنا ضد قيادة المرأة وبشدة .. لأني لا أستطيع شراء " مايبخ " ...!!
(امرأة- بعقلية من مظهر)
(9)
منذ أن كنت في الـسايـعة
وأنا أسمع كـلام قادة عرب في تحرير القدس
(دكتور سوري- أصبح صاحب الـ 50 ربيعاً)
(10)
للأدب حدود تزيد الأدب حيناً
وتقل عنه أحياناً
حسب اسم الكاتبـ/ـة
(مراقب- بنظرةِ أعمى)
(11)
في بلادنا لك أن تشتري الكرامة بعشرة دراهم .. وقد تُخفض إلى درهمين ..
(عربي هاجر منذ أربعون سنة .. وصل عمره الستون )
(12)
كانت ناعمة وجميلة .. طرية ..
لا أجد للنوم لذة دونها ..
هذاقبل أن أجدها في سرير جاري
(كاتب متمكن - عن وسادته)
(13)
ذنبها كان بيدها محمولاً
وتتمشى بجوار صديقة لها .. دون أحد ..
(أب ذا عقل صغير - يدافع عن ابنه الذي تحرش بتلك الفتاة)
(14)
عندما أصبحت الدنيا بائعة للهوى
أخذتها قدوة .. فأصبحتُ أبيعه ..
(فتاة .. ما بعد نصف الليل )
(15)
يا ربي متى نكبر..؟
(طفل ذو جنسية عربية .. لم يذق المر بعد )
(16)
يا بلدي الكريم ..بني اغترب
يريد شهادة ..في متاهات الغرب
(والدة ذاك الابن المغترب )
(17)
لا أحب ذكر المحاسن .. فأنا أخاف الحسد (مذكور) في القرآن..!
(فنان صاحب لسان عربي .. نصراني)
(18)
بدأت أشك .. أنه لم يعُد في المدينة تحت مسمى الأحياء سوانا ..!
(في حديث مع ابنه .. حارس مقبرة للأموات)
(19)
موعد السهرة اليوم في بيت أبومحمد
لا تنسى الحـشيش .. والشراب ..!
(ابن العاشرة يقرا رسالة في محمول أبيه )
(20)
كتبتني الحياة .. حروف مزخرفة ..
ثم لحنتني .. بمعزوفة ألم .. كان أول لحن منها فقد أمي ..
احرقتني فيه .. ثم بدأت لحنها الآخر بالاغتراب ..
فأحالتني إلى ضُعفٍ مسمتر ..
شتتني .. وجعلني أكتب .. عيشتي / ألمي .. في حروف قاصرة ..
وهأ أنا في صفوف من يكتب .. ولا أعلم متى سأنتهي ..
( في نهــآإيهـ صيفٍ مُسود )
:
:
لم أسمهِ .. تركت ذلك لكم .. فسموه ..
مـودتـي ..
م . ق